ما حكم الغيبة المزاح بين الأصدقاء مع علم المغتاب بعدم كراهيتهم لذلك؟
الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره. فإن كان ما تقوله فيه صحيحًا فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم "بما يكره" يقتضي أن الكلام إذا لم يكن مكروهًا للشخص المتكلَّم عنه، فإنه ليس بغيبة. ويسمى هذا "مفهوم المخالفة" وهو حجة عند جمهور أهل العلم. فالعبرة بكراهة المُغتاب نفسه، لا كراهة غيره من الناس، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ذكرك أخاك بما يكره".
لكن يجب على العبد أن يحذر من التوسع في ذلك؛ فربما تورط في السخرية من خلق الله، أو الكذب، أو الفحش في القول، وما لم تكن هناك مصلحة شرعية معتبرة، فالذي ينبغي هو صون اللسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24189