العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ ذكر صفة الكذب الموجودة بكثرة في شخص ما، والتي تُسبب الإحراج للأصدقاء، غيبةً، وكيف تُكفَّر هذه الغيبة إن تحققت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد حرم الله في القرآن ، وشمل هذا التحريم أهل الطاعة والمعصية. ويجوز ذكر المساوئ إذا كانت هناك مصلحة شرعية معتبرة، كنصح الناس، أو التحذير ممن يجاهر بالمعصية. ويعتبر ذكر مساوئ الصديق من الغيبة المحرمة حتى لو كانت هذه الصفة موجودة فيه، ولا يرفع عنكم إثم الغيبة دعاؤكم له بالهداية. على من اغتاب إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي