هل فضفضة المرء مع صديقاته عما فعلته به قريبة له تسببت له بمشاكل واتهمته بالكذب، تُعد غيبة، خاصة إذا كن لا يعرفنها أو لم يقابلنها من قبل، وهل يختلف الحكم إذا كن سيساعدن بالنصيحة أم لا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة أن الأصل هو تحريم ذكر المسلم بما يكره، وذلك هو . ولكن العلماء استثنوا حالات تجوز فيها الغيبة، منها: حديث المظلوم عمن ظلمه بقدر مظلمته، وعرض الأمر على المستشار للمساعدة في إيجاد حل. ولا تُعدّ غيبة إذا كان المتحدَّث عنه مجهولاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158677
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158677
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي