ما حكم الغيبة المزاح بين الأصدقاء مع علم المغتاب بعدم كراهيتهم لذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هي ذكرك أخاك بما يكره. فإن كان ما تقوله فيه صحيحًا فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم "بما يكره" يقتضي أن الكلام إذا لم يكن مكروهًا للشخص المتكلَّم عنه، فإنه ليس بغيبة. ويسمى هذا "مفهوم المخالفة" وهو حجة عند أهل العلم. فالعبرة بكراهة المُغتاب نفسه، لا كراهة غيره من الناس، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ذكرك أخاك بما يكره".
لكن يجب على العبد أن يحذر من التوسع في ذلك؛ فربما تورط في السخرية من خلق الله، أو الكذب، أو الفحش في القول، وما لم تكن هناك مصلحة شرعية معتبرة، فالذي ينبغي هو صون اللسان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24189
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24189
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي