العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز هجر الصديق الذي يغتاب الناس كثيرًا، رغم النصيحة، وأحيانًا يكون كلامه بحسن نية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام عن أعراض المسلمين بما يكرهون غيبة ومن كبائر الذنوب، لقوله تعالى: (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أتدرون ما الغيبة؟ ذكرك أخاك بما يكره)، وإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. والواجب عدم مجالسة من يغتاب المسلمين مع نصحه والإنكار عليه، فإن لم يمتثل تُركت مجالسته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24268
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي