العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إخباري لأهلي عمّن أساء إليّ غيبة، وهل يُعدّ إخباري لحماتي بأن سلفتي من تسألني نميمة، وكيف أكفّر عن ذنب الغيبة والنميمة دون الاعتذار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تعرض شخص لظلم، جاز له ذكر مظلمته، ولا يعتبر ذلك غيبة، لقوله تعالى: "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ". وإذا وشَتْ بكِ امرأة، وأردتِ تبرئة ساحتك بالحق، فليس ذلك . فالصورتان المذكورتان ليستا من أو النميمة المحرمتين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي