هل يُعدّ إثمًا أن أقاطع قريبًا تكلّم عني بسوء في غيبتي، وهل يجب عليّ مصالحته؟
أذنب من أخبرك بغيبة شخص لك؛ لأن إخباره نميمة، وهي من كبائر الذنوب، وتدل على خبث صاحبها، فيجب عليه التوبة. ونوصيك بعدم تصديق هذا النمام، وأن تسلكي معه ما ذكره النووي لمن حُملت إليه نميمة، وهي ستة أمور: ألا يصدقه، وأن ينهاه، وأن يبغضه في الله، وألا يظن بالمنقول عنه السوء، وألا يحمله ما حُكي له على التجسس، وألا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه. وبذلك لا ينبغي لك أن تظني سوءًا بالشخص المغتاب، ولا أن تكلميه في الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173834