العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إثمًا أن أقاطع قريبًا تكلّم عني بسوء في غيبتي، وهل يجب عليّ مصالحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أذنب من أخبرك بغيبة شخص لك؛ لأن إخباره ، وهي من كبائر الذنوب، وتدل على خبث صاحبها، فيجب عليه . ونوصيك بعدم تصديق هذا النمام، وأن تسلكي معه ما ذكره النووي لمن حُملت إليه نميمة، وهي ستة أمور: ألا يصدقه، وأن ينهاه، وأن يبغضه في الله، وألا يظن بالمنقول عنه السوء، وألا يحمله ما حُكي له على التجسس، وألا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه. وبذلك لا ينبغي لك أن تظني سوءًا بالشخص المغتاب، ولا أن تكلميه في الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173834
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي