العودة إلى البحث
السؤال

ما هي سبل التكفير عن غيبة زميلة بسبب علاقتها بشاب نصراني، وماذا أفعل كيلا يعاقبني الله، وهل أنصحها بالابتعاد عنه رغم أنها هجرت من نصحها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن ذكر المسلم في غيبته بما يكره غيبة محرمة، ولا يباح ذلك إلا لمسوّغ كالاستعانة على نصيحتها.

وتكون التوبة من الغيبة بالندم، والإقلاع عنها، والعزم على عدم العودة، مع الدعاء والاستغفار لمن اغتابها، ولا يشترط إعلامها بذلك لما يترتب عليه من مفسدة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أتخذ عندك عهدًا لن تخلفنيه إنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، أو شتمته، أو جلدته، أو لعنته؛ فاجعلها له صلاة".

والتائب من الذنب كمن لا ذنب له لا يعاقب عليه في الدنيا ولا في الآخرة.

وينبغي نصح الزميلة وتحذيرها من العلاقات غير المشروعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186078
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي