هل يُعدّ رفضي القيام بخدمة زميلي لكوني لا أحبه من الغيبة، وماذا يجب عليّ فعله لتجنب سوء الظن بي، خاصة إذا كان طالب الخدمة أحد الوالدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
حقيقة الغيبة هي ذكر المسلم أخاه بسوء في غيابه، كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "ذكرك أخاك بما يكره". مجرد الإخبار بعدم حب شخص ليس غيبة، ما لم يتضمن ذلك تنقيصًا أو وصفًا بالسوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193322