ما حكم الإعلام المرجف والإعلاميين الذين ينشرون الأكاذيب ويحدثون الشقاق، وهل متابعوهم آثمون؟ وما عقابهم في الآخرة؟ وهل يجب الخروج عليهم وقتالهم لفسادهم في الأرض؟
تُسهم وسائل الإعلام المسيئة في الفساد العقدي والأخلاقي، ويصدق على كثير من روادها أحاديث نبوية تصف سوء عواقب الكلام السيئ والنميمة وسوء ذات البين، ورؤيا النبي صلى الله عليه وسلم للكذاب. وقد توعد الله تعالى المنافقين والمرجفين بالعقاب الشديد، حيث تشملهم الآيات القرآنية التي تتحدث عن إبعاد أهل الشر. يجب على المسلمين الإعراض عن منكرات وسائل الإعلام وعدم متابعتها، لأن مجالسة أهل المنكر لا تجوز، ويجب إنكار المنكر وإظهار الكراهية له. ولا يصح لأفراد الناس معاقبة المفسدين، بل يرجع ذلك لأولي الأمر، حفظاً للنظام ومنعاً للفوضى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138633