ما حكم رجل ملتزم يشاهد قنوات تبث أعمال السحر والدجل ولا يهتم لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعندما يقرأ القرآن ينزعج، ويغتاب الناس كثيراً؟
يحرم تعمد مشاهدة برامج السحر والدجل، وكذا يحرم اغتياب المسلم وسماع غيبته، وكل ذلك من كبائر الذنوب. وعدم الاهتمام بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والانزعاج من سماع القرآن، إن لم يكن مغلوباً على أمره بسحر ونحوه، فذلك علامة شر وفساد كبير، وصاحبه يشبه من لا يؤمن بالآخرة، لقوله تعالى: "وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفوراً". بينما شرح الله صدر المؤمن للإسلام فهو على نور من ربه، وتقشعر جلود الذين يخشون ربهم عند سماع القرآن ثم تلين قلوبهم لذكر الله. هذا بخلاف الكفار الذين يستمعون إلى لهو الحديث. المؤمنون إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً، يسجدون ويخشعون بخلاف الكفار الذين لا يهتمون ولا يعملون بها. يلزم الصحابة الأدب عند سماع القرآن، فتخشع جلودهم وتلين قلوبهم، ولا يتكلفون الصراخ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105627
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105627
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي