ما حكم من يحاول هدم الإسلام بتفسير الكتاب والسنة بطرق خاطئة؟ وكيف يمكن حماية الأقارب والأهل من هذا التأثير السلبي؟ وهل يُعتبرون كفارًا إذا آمنوا بما يُبث من أفكار منافية للدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تَكفَّلَ الله بحفظ دينه وإظهاره، فلذلك لا عجب أن يحاول أعداء النيل منه، وقد ثبت عند العقلاء أن ما جاء به الإسلام حق وعدل وعفاف وأمن، ولا سيما في قضية الاختلاط وعمل المرأة، فالمجتمعات الغربية تعاني من ذلك. ووصف الإعلام الغربي للمسلمين المتدينين بالأصوليين والمتطرفين، هو تتمة لسلسلة اتهامات أعداء الأنبياء لأتباعهم. ويجب على المسلم الحذر ممن يتهم المسلمين زورًا، وعليه تكذيبهم قولًا وفعلًا بقدر استطاعته. وننصح بعدم الاهتمام الشرعي على من يصدق الإعلام المغرض؛ لاختلاف أحوالهم. وينبغي تركيز الجهود على دعوة الأهل والأقارب بالحكمة، وتقديم الأدلة على كذب وسائل الإعلام، وأن نكون قدوة حسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27253
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27253
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي