ما جزاء مقدمي البرامج التليفزيونية الذين يتناولون سيرة الناس بالسوء ويخوضون في الأعراض، وما حكم العمل في هذه البرامج ومشاهدتها؟
يحرم الخوض في أعراض المسلمين وتتبع عوراتهم إلا لمصلحة شرعية راجحة، وتوعد النبي صلى الله عليه وسلم من يفعل ذلك بالعذاب، ومِن ذلك ما رواه أبو داود: "لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم". ومن تتبع عورات الناس تتبع الله عورته ويفضحه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف رحله". هي ذكرك أخاك بما يكره، فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. وليس فضح ظلم الظلمة وتحذير الناس من شرهم من الغيبة المحرمة. ويجب على المسلم تجنب سماع اللغو والكلام ، والعمل في البرامج الإعلامية مشروع إذا التزم القائمون عليها بالضوابط الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122217
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي