العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر متابعة برنامج ترفيهي يعتمد على السخرية من الآخرين وانتقادهم مشاركةً في الإثم والغيبة، وهل أكون آثمًا بذلك، وما الواجب تجاه هذه الظاهرة المنتشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أن يسخر مقدم البرنامج من أصحاب الصور، فالسخرية محرمة شرعًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ". وإذا ذكر عيوبًا موجودة فيهم فهي غيبة، وإن لم تكن فيهم فهو بهتان أشد من .

لا يجوز للمسلم مشاهدة هذه البرامج لأن فيها رضا بالمنكر وإقرارًا له، وتعتبر معصية في الإثم. تحذير المسلمين من مشاهدتها لأنها تروج للمنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132105
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي