العودة إلى البحث

أليس من المفترض ألا نرد على إساءة الملحدين والمثليين للإسلام، وأن نظهر لهم جمال الدين، وألا نكرههم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بغض الملحدين وأهل الفواحش شيء وسبهم شيء آخر. فالمؤمن يبغض الكفر والفواحش، لكنه يدعو أصحابها إلى الحق ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، مع صون لسانه عن الفحش والبذاءة، فليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الفحش والبذاءة، حتى مع من أساء إليه، كما فعلت عائشة رضي الله عنها مع اليهود الذين أساءوا الأدب معه، فقال لها: "يا عائشة، لا تكوني فاحشة". وقد كان في نبي الله لوط أسوة حسنة في دعوته لقومه بالحكمة والموعظة الحسنة، رغم كفرهم وارتكابهم الفواحش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي