العودة إلى البحث
السؤال

هل ترك الصلاة أعظم ذنب بعد الشرك، وأعظم من القتل والسرقة وعقوق الوالدين والزنا وأخذ الأموال، ويوجب القتل حدًّا أو كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة عظيمة في الإسلام، وهي الركن الثاني بعد الشهادتين، وأول ما يُسأل عنه العبد. ترك الصلاة ذنب عظيم، وقد اتفق العلماء على عظمه، واختلفوا في كفر تاركها تكاسلًا.

أعظم الذنوب بعد الشرك بالله هو قتل النفس بغير حق، ثم الزنا، خاصة الزنا بحليلة الجار، لما يترتب عليه من إفساد الأنساب. هذه الذنوب عظيمة وإن اختلفت مراتبها بحسب المفاسد المترتبة عليها.

كون تارك الصلاة يُقتل حدًا على قول عدم كفره لا يعني أنه أعظم من كل المعاصي، فالقاتل عمداً يُقتل قصاصًا، والزاني المحصن يرجم، والمحارب يُقتل، مما يدل على خطورة تلك المعاصي أيضًا.

ارتكاب المعصية، أيًا كانت، خطر عظيم يُعرض مرتكبها لغضب الله وعقابه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68847
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي