هل يتقبل الله توبة من أذنب مرارًا وتكرارًا، ثم تاب وعمل صالحًا، وهل يغفر الله له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك الصلاة من أعظم المعاصي بعد الشرك، وبعض العلماء يعتبر تركها كفرًا أكبر. الإصرار على الذنب كبيرة تستوجب العقاب. يجب المبادرة بالتوبة النصوح، والإقلاع عن المحرمات، والعزم على عدم العودة إليها. من تاب، تاب الله عليه، والله يبدل سيئات التائبين حسنات، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108994
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي