هل يغفر الله ذنب سب القدر بعد التوبة النصوح، مع العلم أن مرتكب الذنب كان محافظًا على الصلاة وابتلي بالفشل في دراسته، وهل يعتبر هذا الذنب من الشرك الذي لا يغفره الله؟
إذا كان سبّ الدين والقدر قد صدر منك باللفظ، فهو ردة عن الإسلام. أما ترك الصلاة كسلاً، فالراجح أنه كفر.
مهما عظم الذنب، فإن الله يقبل التوبة النصوح ويبدل السيئات حسنات لمن تاب توبة صادقة، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)، وهي في حق من لم يتب من الشرك. أما من تاب قبل الموت، فإن الله يتقبل منه.
التوبة الصادقة تهدم ما قبلها من الذنوب، والإسلام يهدم ما كان قبله، سواء كان الكفر أصليًا أو ارتدادًا ثم توبة، لقوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21331