العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله تعالى ذنوب من تاب توبة نصوحًا، ولكنه لا يزال يقع في بعض الذنوب ولا يصلي بانتظام، ويظن أن الله لن يسامحه بسبب أفعاله السابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

احذري سوء الظن بالله والقنوط من رحمته، فالله غفور رحيم يمحو الذنوب مهما عظمت بالتوبة الصادقة، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر: 53]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

لابد أن تفي التوبة بشروطها وأركانها، فحقوق العباد تتطلب أداءها أو استحلالهم منها، ومن تعذر أداء حقه يتصدق عنه بنية مصالح المسلمين، ويكثر الاستغفار لمن آذاهم لسانه.

إن ترك الصلاة وعقوق الوالدين من كبائر الذنوب، فحافظي على الصلاة، واعلمي أن عقوق الوالدين سخط للرب، وأكثري من الفرائض والنوافل راجية فضل الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي