ما حكم من يحب شخصًا قام بحرق المساجد والكفر بشعائر الله، بحجة كرهه لمعارضيه؟
لم نقل إن حرق المسجد كفر مطلق، بل حكمه يتبع سببه؛ فإذا كان القصد إهانة بيت الله فهو كفر، أما إذا كان لخصومة أو عداوة فليس بكفر، ومثال ذلك حصار الحجاج لبيت الله الحرام. أما حكم محبة فاعل ذلك، فهو يتبع سبب المحبة، فمن أحب كافرًا لكفره فهو مثله، ومن أحبه لعلاقة دنيوية كالقرابة أو المعاملة فذلك جائز بشرط بغضه في الدين، ويجب أن يكون الاهتمام ببيان الحق وتزييف الباطل أولى من الحكم على الناس بالتكفير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140489