العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ كافرًا من يحب المخلوق كحب الخالق أو أكثر، سواء كان حبه للمخلوق حب عبودية أم لا، وما حكم من يحب المخلوق أكثر من الخالق؟ وهل أجمع العلماء على تكفير من لا يحب الله ولكن لا يبغضه ويؤمن بما جاء به الرسول ويطيعه؟ وما معنى "إذا بلغ المحب درجة من الحب بحيث توقعه محبة محبوبه وطاعته في معصية الله فقد أشرك"، وما حكم المسلمة التي تتزوج نصرانيًا لحبها إياه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يظهر أن لديك وسوسة حول ، ولطمأنة نفسك عليك الإعراض عن هذه الوساوس. إن مجرد محبة المخلوق التي تؤدي إلى معصية الله لا تستلزم الكفر، فتقديم محبة غير الله على محبة الله ليس كفرًا في كل حال. ومع ذلك، لا يصح بلا محبة لله، فمن خلا قلبه من محبة الله انتفى الإيمان منه، وهذا كفر. أما قولك بأن المحبة إذا بلغت درجة توقع صاحبها في معصية الله فقد أشرك، فمجرد المحبة التي تؤدي إلى معصية الله لا تستلزم الكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190323
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي