هل تُعدّ المحبة التي تصل إلى تعظيم المخلوق لدرجة الخضوع له وتقديم طاعته على طاعة الله شركًا أكبر مخرجًا من الملة، أم أن الخروج من الملة لا يكون إلا بالقول أو الفعل أو الاعتقاد المخرج من الملة أو العزم على الكفر مستقبلًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا السؤال نابع من الوسوسة في شأن ، ومجرد محبة المسلم لمخلوق محبة تؤدي إلى معصية الله لا تستلزم الكفر، فتقديم محبة غير الله على محبة الله ليس كفرًا في كل حال، وقد يكون المرء مصدقاً بما جاء به الرسول، لكن أهله وماله أحب إليه من الله ورسوله والجهاد في سبيله. ومع ذلك، فإن العشق والتعلق بالمخلوق قد يبلغ بالمرء إلى مرتبة . ويجب الكف عن مع الخاطب دون حاجة، والتحدث معه بالفيديو أمر منكر، فهو أجنبي عن المخطوبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156371
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156371
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي