هل تُعدّ المحبة التي تصل إلى تعظيم المخلوق لدرجة الخضوع له وتقديم طاعته على طاعة الله شركًا أكبر مخرجًا من الملة، أم أن الخروج من الملة لا يكون إلا بالقول أو الفعل أو الاعتقاد المخرج من الملة أو العزم على الكفر مستقبلًا؟
هذا السؤال نابع من الوسوسة في شأن الكفر، ومجرد محبة المسلم لمخلوق محبة تؤدي إلى معصية الله لا تستلزم الكفر، فتقديم محبة غير الله على محبة الله ليس كفرًا في كل حال، وقد يكون المرء مصدقاً بما جاء به الرسول، لكن أهله وماله أحب إليه من الله ورسوله والجهاد في سبيله. ومع ذلك، فإن العشق والتعلق بالمخلوق قد يبلغ بالمرء إلى مرتبة الشرك. ويجب الكف عن الحديث مع الخاطب دون حاجة، والتحدث معه بالفيديو أمر منكر، فهو أجنبي عن المخطوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156371