هل قول: "إني أحب الله حباً شديداً وحبي لمحمد كحبي لله" يُعد شركاً؟
التسوية بين الخالق والمخلوق في المحبة شرك أكبر مخرج من الملة؛ فمن أحب غير الله محبة عبودية تستلزم كمال الذل والخضوع فقد أشرك. ويدل على ذلك قول الله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ" وقوله تعالى عن أهل النار: "تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ".
وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التسوية في الألفاظ، فقال لمن قال: "ما شاء الله وشئت": "أجعلتني لله ندًا قل ما شاء الله وحده". كما نهى عن الغلو فيه بقوله: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله".
ومع وجوب محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز أن تكون محبة المخلوق وتعظيمه مساوية لمحبة الخالق سبحانه وتعالى وتعظيمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95061
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95061
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي