هل هناك تعارض بين فتواكم رقم: 2647589 التي تذكر أن محبة ذات المخلوق ليست شركاً، وبين قول شيخ الإسلام ابن تيمية: "بل لا يجوز أن يُحب شيءٌ من الموجود لذاته؛ إلا هو سبحانه وبحمده؛ فكل محبوب في العالم إنما يجوز أن يُحب لغيره لا لذاته، والرب تعالى هو الذي يجب أن يُحبَّ لنفسه، وهذا من معاني إلهيته، و{لوكان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا}، فإن محبة الشيء لذاته شركٌ!! فلا يحب لذاته إلا الله؛ فإنَّ ذلك من خصائص إلهيته"؟ وما معنى أن يُحَب الشيء لذاته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس هناك تعارض بين كلام شيخ ابن تيمية المذكورة، فالمراد بكلامه أن محبة الله هي أصل كل محبة، وأنه سبحانه وحده يستحق أن يُحب لذاته، ومحبة ما عداه تابعة لمحبته. وقد وردت نصوص شرعية كثيرة تدل على مشروعية محبة الخلق، لكن هذه المحبة تكون في الله ولله، وليست لذات المخلوق. فمحبة الله عبادة وذل وخضوع، بينما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والقرابة وغيرهم هي محبة تابعة لمحبة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165463
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165463
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي