هل يجب أن نُحبّ ونُعظّم صفات الله وأسماءه وأفعاله أكثر من أي مخلوق، وبنفس درجة حبّنا لله، لا لذات الصفة بل لكونها لله، وهل يجب تقديم حُبّ القرآن على حبّ الرسول صلى الله عليه وسلم وكلّ المخلوقات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محبّة أسماء الله وصفاته وأفعاله هي من محبّة الله ذاته وتعظيمه، لأن محبته سبحانه هي محبة ذاته المقدسة المتصفة بصفات الجمال والجلال. القرآن الكريم كلام الله غير مخلوق، فلا يقارن بأي مخلوق في المحبة أو التعظيم. مكانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كونه متلقيًا للوحي ومبلغًا لكلام الله، فهو بشر فُضِّل بالنبوة والرسالة. الله علمه الكتاب والحكمة وما لم يكن يعلم، وقد كان عقله أكمل عقول أهل الأرض، وحصل له الهدى بالوحي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187079
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187079
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي