ما هو شرك المحبة، وهل طاعة مخلوق في معصية الله بدافع المحبة تعتبر شركًا؟
الله تعالى يقول: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه). محبة الله مع غاية الخضوع له هي العبادة الواجبة له وحده. من بلغ به الحب درجة توقع في معصية الله فقد أشرك. يقول ابن القيم في (الداء والدواء): "العشق الإشراكي" يكون كفراً إذا اتخذ المعشوق نداً يحبه كما يحب الله، أو أكثر، وهذا شرك لا يُغفر إلا بالتوبة. علامة هذا العشق الكفري تقديم العاشق رضا معشوقه على رضا ربه، وإيثار حق معشوقه على حق ربه، وبذل الأفضل للمعشوق وربما الأردأ لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38951