العودة إلى البحث
السؤال

ما هو شرك المحبة، وهل طاعة مخلوق في معصية الله بدافع المحبة تعتبر شركًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى يقول: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه). محبة الله مع غاية الخضوع له هي العبادة الواجبة له وحده. من بلغ به الحب درجة توقع في معصية الله فقد أشرك. يقول ابن القيم في (الداء والدواء): "العشق الإشراكي" يكون كفراً إذا اتخذ المعشوق نداً يحبه كما يحب الله، أو أكثر، وهذا شرك لا يُغفر إلا . علامة هذا العشق الكفري تقديم العاشق رضا معشوقه على رضا ربه، وإيثار حق معشوقه على حق ربه، وبذل الأفضل للمعشوق وربما الأردأ لله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38951
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي