العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُمكن فهم أن حُب شيء غير الله لذاته لا يُعتبر شركًا، مع العلم أن العاشق قد لا يُحب معشوقه لله، وكذلك حُب الأشخاص لصفاتهم الحسنة، أو حُب الصغير لكونه لطيفًا وبريئًا، لا يكون بالضرورة حُبًا لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحبة الشركية هي محبة العبودية المتضمنة للإجلال والتعظيم والذل والخضوع، ولا تصرف إلا لله وحده. لا يحب لذاته إلا الله لكمال صفاته وأفعاله، وأما الخلق فيحبون بقدر كمالهم وإحسانهم. المحبة الطبيعية لا تعد شركًا، ويميّز ابن القيم بين أربعة أنواع للمحبة: محبة الله، محبة ما يحب الله، الحب لله وفيه، والمحبة مع الله (وهي الشركية). تبقى المحبة الطبيعية، كمحبة العطشان للماء، وهي لا تُذم إلا إذا ألهت عن ذكر الله. وقسّم الشيخ الغنيمان المحبة إلى قسمين: محبة مشتركة (محبة الشفقة، التقدير، الاشتراك) ولا تذم، ومحبة العبودية الخاصة التي يجب أن تكون لله وحده، وهي التي تتضمن الذل والخضوع والتعظيم، وصرفها لغير الله شرك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174077
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي