العودة إلى البحث
السؤال

ما هو شرك المحبة، وهل يعتبر تعلّق الشخص بمعصية بحيث يفضل الكفر عليها هو كفرٌ وشرك محبة، مع شدة كراهيته للكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحبة الشركية المذمومة هي أن يسوي المحب بين محبته لله ومحبته لغيره، بحيث يبلغ كمال الحب والخضوع لغير الله تعالى، ومن أحب غير الله محبة عبودية فقد أشرك مع الله غيره. وتنقسم المحبة إلى مشتركة وخاصة، فالأنواع المشتركة هي الطبيعية ومحبة الرحمة والإشفاق ومحبة الأنس والألفة، وهذه الأنواع لا تُعد شركًا. أما المحبة الخاصة فهي محبة العبودية المتضمنة للذل والخضوع والتعظيم والطاعة، وهذه لا تصلح إلا لله وحده، وإن أحب العبد بها غيره كان شركًا. وعليه، فمن بلغ حبه للمعصية أنه يختارها على الإسلام فقد وقع في المحبة الشركية وجعل لله ندًا، ويجب عليه التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157078
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي