هل صحيح تقسيم ابن القيم للمحبة إلى: المحبوب لنفسه، ومحبوب لغيره، ثم تقسيم المحبة مع الله إلى شرك ومحبة مباحة؟
ما نُسب لابن القيم يشتمل على صواب وخطأ بسبب الخلط بين أقسام المحبوب وأقسام المحبة.
أقسام المحبوب (نوعان): 1. محبوب لنفسه: وهو الله وحده. 2. محبوب لغيره: كل ما سوى الله، ومحبته تبع لمحبته سبحانه، وينقسم إلى: ما يُلْتذّ بإدراكه وحصوله. ما يُتَألّم به ويُحتمل لإفضائه إلى المحبوب (كشرب الدواء الكريه).
أقسام المحبة (أربعة): 1. محبة الله: لا تكفي وحدها للنجاة (يحبه المشركون). 2. محبة ما يحب الله: تُدخل في الإسلام وتخرج من الكفر. 3. الحب لله وفيه: لازم لمحبة ما يحب الله. 4. المحبة مع الله (الشركية): اتخاذ ندّ من دون الله.
ويوجد قسم خامس هو المحبة الطبيعية (كمحبة الماء والطعام والزوجة والولد)، وهي لا تُذَمّ إلا إذا ألهت عن ذكر الله ومحبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166186