هل محبة تمني النظر إلى الصور المحرمة بمثابة عبادة لها، وتُعد من الشرك الأكبر، أم الأصغر، أم من الكبائر، أم الصغائر التي تُكفّرها الأعمال الصالحة؟
المحبة الطبيعية للمعصية والميل النفساني إليها ليس كفرًا ولا يعد استحلالًا للمحرم. وذكر الهيتمي أن محبة ما أبغضه الله ورسوله، أو عكسه، لا يتجه فيه الكفر إلا إن أحب ذلك من حيث كون الشارع يبغضه، أو أبغضه من حيث كون الشارع يحبه. أما إذا أحبه أو أبغضه لذاته مع قطع النظر عن تلك الحيثية، فلا وجه لإطلاق الكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180050