العودة إلى البحث
السؤال

هل محبة تمني النظر إلى الصور المحرمة بمثابة عبادة لها، وتُعد من الشرك الأكبر، أم الأصغر، أم من الكبائر، أم الصغائر التي تُكفّرها الأعمال الصالحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحبة الطبيعية للمعصية والميل النفساني إليها ليس كفرًا ولا يعد استحلالًا . وذكر الهيتمي أن محبة ما أبغضه الله ورسوله، أو عكسه، لا يتجه فيه إلا إن أحب ذلك من حيث كون الشارع يبغضه، أو أبغضه من حيث كون الشارع يحبه. أما إذا أحبه أو أبغضه لذاته مع قطع النظر عن تلك الحيثية، فلا وجه لإطلاق الكفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180050
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي