ما هو الرد على القول بوجود أديان متعددة، مع العلم أن القرآن الكريم لم يشر إلا إلى دين واحد هو الدين الإسلامي، وأن اليهودية والنصرانية هي ملل؟
الدين هو ما شرعه الله لعباده على ألسنة أنبيائه ورسله. يتفق الأنبياء في أمور الإيمان والتوحيد ويختلفون في الشرائع والأحكام، مصداقًا لقوله تعالى: "لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً". شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نسخت الشرائع السابقة، وهي "مُهَيْمِناً عَلَيْهِ" أي ناسخة وحاكمة على ما قبلها. الأنبياء إخوة أبناء علّات، أبوهم واحد وأمهاتهم شتى، وهذا يعني أن أصل دينهم واحد وإن اختلفت تفريعاته. يجوز إطلاق "الدين" على الملل السابقة لاعتقاد أنها من عند الله، مع العلم بتحريف أصحابها لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44790