العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المصدر الصحيح لتعلم الإسلام، وماذا يفعل المرء عند اختلاف العلماء في مسألة، ومن هي الفرقة الناجية اليوم، وماذا يفعل الشخص إذا شك في ارتكابه عملاً كفريًا، وكيف يتأكد أنه ما زال مسلمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصدر الكتاب ، والقادر على معرفة الدليل يتبعه، وغير القادر يقلد من يثق في علمه وورعه. إذا اختلف المفتون، فالأعلم يأخذ بقوله، أما الفاسق لا يكفر إلا إذا استحل المعصية أو استهزأ بالشعائر. المسلم يبقى على إسلامه بيقين ولا يزول بالشك، ولا يكفر إلا بفعل أو قول أو اعتقاد دل الكتاب والسنة على أنه كفر أكبر. ما ذكره السائل يدل على وسوسة، وعليه من الأفعال المحرمة وعدم الاسترسال مع الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118788
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي