العودة إلى البحث
السؤال

أليس هناك عدل بين البشر في الدنيا، حيث تختلف أقدارهم في توفر سبل العيش ومُعينات أمور الدنيا والآخرة، مما قد يصيب البعض بالهم والحزن رغم طيبة نيتهم واجتهادهم في الدعاء؟ وكيف يستمر المسلم بالدعاء وهو موقن بالإجابة رغم طول مدة العسر وعدم تغير الوضع، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الإنسان الملولة، وما ورد في الحديث الشريف عن القابض على دينه كالقابض على الجمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله حكيم يضع الأشياء في مواضعها، ولا يقدر شيئًا عبثًا، بل لحكمة بالغة. عقول البشر تعجز عن إدراك سر حكمته في كل أقضيته، والاعتراض على أحكامه جهل وظلم يستوجب . ظن السوء بالله وأنه لا يعطي المستحقين هو من ظن الجاهلية. ينبغي حسن الظن بالله، بحكمته وعدله، لأنه لا يظلم الناس شيئًا. أكثر الناس يظنون بالله غير الحق، ويشعرون بأنهم مبخوسون الحق ومنقصو الحظ، وهذا يتطلب توبة واستغفارًا. تيسير أمور الدنيا ليس علامة على الإكرام، وتعسيرها ليس علامة على الإهانة؛ فالله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا لمن يحب. السعادة الحقيقية تتحقق بطاعة الله والرضا بقضائه، والعلم بأن ما يقدره الله هو المصلحة الحقيقية. علاج الحيرة يكمن في توثيق الصلة بالله، في عبادته والإقبال عليه، مما يجلب حياة طيبة. الدعاء عبادة عظيمة، والله يستجيب للداعي ما لم يعجل، فإما أن يستجيب له، أو يصرف عنه سوءًا، أو يدخر له يوم القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118645
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي