العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يجد الصبر والأمل في الدنيا عندما لا يستجاب الدعاء، ويخشى الشعور بالخيبة والقنوط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حسن الظن بالله من الطاعات، وسوء الظن به من صفات المشركين والمنافقين. حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من استعجال إجابة الدعاء. لا تلازم بين إجابة الدعاء وتحقيق المطلوب، فالله قد يستجيب الدعاء بثلاث طرق: تعجيل الإجابة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء مثلها. يجب الرضا بقضاء الله لأن الإنسان قد يدعو بشيء يظنه خيرًا وهو شر له. يجب الحذر من التشاؤم واليأس والقنوط؛ فهما من صفات الكافرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111858
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي