ما الخلل الذي يحول دون تحقيق حسن الظن بالله عند عدم استجابة الدعاء رغم اليقين، وكيف يمكن التمييز بين العقوبة والابتلاء لتحقيق الصبر والرضا، وقول "إن لم يكن عليك بي غضب فلا أُبالي"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحقيق حسن الظن بالله يكون بمعرفة أسماء الله وصفاته وحكمته في العطاء والمنع، واجتناب المنكرات منها، العمل والرجاء، ومعرفة كرم الله وعظيم عطائه. المسلم الموفق يحسن الظن بربه في السراء والضراء، ويعلم أن البلاء امتحان ، وأن إجابة الدعاء قد تكون بغير تحقق المطلوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105227
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105227
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي