العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يتجنب سوء الظن بالله ويستمر في الدعاء، بالرغم من شعوره بأن دعواته لا تُستجاب، وأنه لن يحقق أمانيه في الحياة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوصيكِ بالاستمرار في الدعاء والإلحاح مع حسن الظن بالله، وتذكري أن تعجّل الإجابة من موانع قبول الدعاء، وأنه ليس شرطاً أن يتحقق للمرء عين ما سأل. ففي : "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي". وفي حديث آخر: "ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي