العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرء أن يتجنب سوء الظن بالله ويستمر في الدعاء، بالرغم من شعوره بأن دعواته لا تُستجاب، وأنه لن يحقق أمانيه في الحياة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أوصيكِ بالاستمرار في الدعاء والإلحاح مع حسن الظن بالله، وتذكري أن تعجّل الإجابة من موانع قبول الدعاء، وأنه ليس شرطاً أن يتحقق للمرء عين ما سأل. ففي الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي". وفي حديث آخر: "ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي