كيف يمكن للمرء أن يعلم أن الله تقبّل منه، خصوصًا إذا كان يشعر بالإحباط وعدم استجابة الدعاء، ويخاف أن تكون عباداته هباءً منثورًا، ويشعر بالاضطهاد وعدم وجود ناصر له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب تحسين الظن بالله عند الخوف من عدم قبول الأعمال الصالحة والدعاء، فالله لا يضيع أجر المحسنين، ويستجيب الدعاء، وقد جاء في القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي". والله تعهد بقبول عمل من أحسن عملًا، كما قال: "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا". ولإحسان العمل شرطان: أن يكون خالصًا لوجه الله، وموافقًا لشرع الله. والدعاء بقبول العمل من هدي الأنبياء. ويُنصح بالمواظبة على الأذكار والتعويذات المأثورة كـ"المعوذات" و"حسبي الله لا إله إلا هو" سبع مرات صباحًا ومساءً، وصرف خواطر الشعور بالاضطهاد والاستعاذة بالله من الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186744
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186744
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي