ماذا أفعل حيال شعوري الدائم بأن معرفتي بالله ناقصة، وخوفي من سوء الخاتمة وعدم قبول أعمالي، على الرغم من التزامي الشرعي وفعل الخيرات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من عدم قبول الأعمال أمر حسن، لكن لا ينبغي المبالغة فيه لئلا يؤدي إلى القنوط. لزيادة معرفة الله، ينبغي تدبر القرآن والنظر في مخلوقات الله، ومطالعة كتب العقيدة. على المسلم أن يعبد ربه وإتقان مع رجاء قبول الطاعة، فقد كان السلف الصالح يخافون عدم قبول أعمالهم وسوء الخاتمة، لكن يجب أن يكون هناك رجاء في قبول العمل، فالخوف والرجاء كالجناحين للطائر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87497
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87497
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي