العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل عندما أشعر بأن طاعاتي لا شيء، وأنها فرض عليّ وليست شكرًا، مما يؤدي بي أحيانًا للنفور من العبادة والخوف منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لتجاوز الشعور السلبي، تذكري أن الله شكور يقبل العمل القليل ويثيب عليه جزيلًا، وقد جعل الطاعات اليسيرة سببًا لدخول جنته. كما أنه يرضى من العبد الحمد على الأكل والشرب.

هذه الصفات تدفعك لحب الله وزيادة الطاعة. واعلمي أن الله غني عن عبادتك، وطاعاتك تنفعك أنتِ، كما أن تقصيرك يضر نفسك، قال تعالى: "وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ". وفي القدسي: "يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها". لذا، أحسني الظن بالله، ودعي الكسل ووساوس الشيطان، واجتهدي في طاعته لنجاة نفسك وفلاحها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189735
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي