ماذا أفعل عندما أشعر بأن طاعاتي لا شيء، وأنها فرض عليّ وليست شكرًا، مما يؤدي بي أحيانًا للنفور من العبادة والخوف منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لتجاوز الشعور السلبي، تذكري أن الله شكور يقبل العمل القليل ويثيب عليه جزيلًا، وقد جعل الطاعات اليسيرة سببًا لدخول جنته. كما أنه يرضى من العبد الحمد على الأكل والشرب.
هذه الصفات تدفعك لحب الله وزيادة الطاعة. واعلمي أن الله غني عن عبادتك، وطاعاتك تنفعك أنتِ، كما أن تقصيرك يضر نفسك، قال تعالى: "وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ". وفي القدسي: "يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها". لذا، أحسني الظن بالله، ودعي الكسل ووساوس الشيطان، واجتهدي في طاعته لنجاة نفسك وفلاحها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189735
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي