ما السبيل إلى الثبات على الطاعة، والتغلب على ضعف النفس واليأس المتكرر من هداية القلب، مع تكرار المحاولات والشعور بفقدان حلاوة الإيمان تدريجياً؟
الله تعالى لا يظلم الناس، وقد خلق لهم قدرة وإرادة يحاسبون بها، والاحتجاج بالقدر هو من فعل إبليس. الصدق في طلب مرضاة الله يؤدي إلى التوفيق؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ"، والتقرب إلى الله يجلب قربه. كيد الشيطان ضعيف، والمؤمن أقوى منه بصدقه وتوكله. يلزم مزيد من العزم والصدق في معاملة الله، وتلمح حلاوة العاقبة تهون مرارة الصبر. لذة الطاعة والأنس بالله لا تنال إلا بالصبر والمجاهدة. ترك الصلاة من أكبر الذنوب، وأعظم الموبقات. الدعاء سبب عظيم لنيل المطلوب، مع الأخذ بالأسباب كصحبة الصالحين وتعلم العلم النافع، والابتعاد عما يبعد عن الله. اجتهد في الدعاء وأحسن الظن بالله ولا تيأس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179327