بعد الإصابة بأمراض القلوب وضعف الإيمان، هل الشعور باليأس من العودة إلى الله وثقل الأعمال الصالحة يُعتبر من باب "ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بيد الله، فلا تيأس من رحمته، وأقبل عليه سبحانه داعيًا وملحًّا عليه، فهو مقلب القلوب. جاهد نفسك بفعل الخيرات، وأداء والنوافل، واحرص على طلب العلم وصحبة الصالحين. متى صدقت في مجاهدة نفسك، سيعينك الله ويوفقك لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا". تب توبة نصوحًا، تمحو ما قبلها، ومهما عظم الذنب، فعفو الله أعظم، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". واسأله صلاح قلبك والمعونة على فعل الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144901
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144901
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي