العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرء إصلاح نفسه إذا شعر باليأس من هداية الله له، وفقد لذة الإيمان، وأصبح لا ينكر المنكر، ويتكاسل عن الطاعات، وأصبح قلبه كالصخرة تجاه القرآن، ويتأثر بالغناء، رغم دعائه المستمر بالهداية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كونك تستشعر ألم المعصية ومرارة البعد عن الله يدل على أن فيك خيرًا. استثمر هذا الخير بالإقبال على الله بصدق، وادعه بإخلاص، فالله لا يرد تائبًا ويجيب المضطر. استعن بصحبة أهل الخير وجاهد نفسك، ولا تجزع إذا وقعت في المعصية، بل بادر بالتوبة النصوح، وكررها مهما تكرر الذنب، ولا تيأس من رحمة الله. تعلم العلم الشرعي، حافظ على الفرائض وأكثر من النوافل، وتفكر في أسماء الله وصفاته والآخرة، واقرأ القرآن بتدبر، واستمع للمحاضرات النافعة. إياك واليأس من رحمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي