كيف يمكن للمرء التخلص من غفلته ومعاصيه وشعوره باليأس من رحمة الله، وكيف له أن يتغير للأفضل وهو يظن أن الله غاضب عليه ولن يستجيب له؟
إياك واليأس والقنوط من رحمة الله مهما عظمت ذنوبك، بل أحسن الظن بربك، وابدأ صفحة جديدة مع الله بالتواضع للمسلمين وإصلاح القلب. ويعينك على ذلك صحبة الصالحين، ودوام الذكر والدعاء، ومجاهدة النفس للتخلص من عيوبها. واحرص على قراءة "مختصر منهاج القاصدين" و"تهذيب مدارج السالكين". حافظ على طاعة ربك واملأ وقتك بالنافع، وكلما أذنبت فتب ولا تيأس من التوبة. فالله غفور رحيم، ولا يتعاظمه ذنب أن يغفره، ففر إليه وارج خيره وفضله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186395