ماذا يفعل من ذاق طعم الإيمان ثم فقده، فأصبح لا يذوق طعمًا للتسبيح والاستغفار ولا يخشع في صلاته، ولا يخاف الغيبة، ولا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر، وقد أصبحت حياته ضنكًا وقلَّ ذكره لله وحسن ظنه بربه، وذهب النور من وجهه؟
ما أصاب الشخص من حجب عن الله وفقدان للأنس به نابع من معصية، وعليه التوبة النصوح لإزالة ران الذنوب واستعادة حلاوة الإيمان؛ فالذنوب تورث وحشة في القلب لا توازيها أي لذة دنيوية.
لذا، يجب على هذا الشخص التوبة الصادقة والتقرب إلى ربه، فمن تقرب إليه شبراً تقرب الله إليه ذراعاً، وعليه مجاهدة نفسه لاستعادة الطاعة وصحة القلب وسلامته، وأن يعلم أن لذة الطاعة لا تنال إلا بالمصابرة والمجاهدة، والفتور لا يخرجه من واجب ولا يدخله في حرام.
كما ينبغي الإكثار من التفكر في أسماء الله وصفاته ونعمه، والاستجابة لأوامره واجتناب نواهيه، وقراءة القرآن بتدبر وتفهم؛ فهو حياة للقلوب وشفاء لما في الصدور.
وأخيراً، عليه الإكثار من دعاء الله والابتهال إليه أن يثبت قلبه على الحق ويذقه حلاوة الإيمان ولذة الطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149125