العودة إلى البحث

ماذا يفعل من كان في زهدٍ وإيمانٍ، ثم انقلبت حياته للوقوع في الفواحش وتعلق قلبه بالنساء، مع علمه بأن الله غفور، وقد تاب الآن توبةً نصوحًا، لكن قلبه قاسٍ ويخاف اليأس والشرك والعودة للباطل، مع استمرار الوساوس التي تدعوه للحرام، فكيف يمكنه إصلاح حاله والعودة إلى ما كان عليه من الإيمان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عليك الندم على الذنوب، والاجتهاد في دعاء الله تعالى وسؤاله الهداية والتوفيق، وحسن الظن بالله والثقة بقبوله التوبة الصادقة، والأخذ بأسباب الاستقامة، كالبعد عن الحرام، ومصاحبة أهل الخير، وتذكر الجنة والنار، ومجاهدة النفس بإخلاص، والإكثار من الدعاء والانطراح بين يدي الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي