العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير شعور الإنسان الملتزم بأنه امتلك الدنيا وسلم من المعاصي مع استمراره في الوقوع فيها، وهل ينقص ذلك من إيمانه مع عدم ذهاب لذة الالتزام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مذهب أهل والجماعة أن يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. لذا، فإن الوقوع في المعاصي أو التقصير في العبادة قد يضعف الإيمان، وعليه وتجديد الإيمان بذكر الله والتفكر في الموت. وللإيمان حلاوة ولذة يشعر بها المؤمن، كما جاء في حديث: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في كما يكره أن يقذف في النار". أما لذة العصاة فليست من حلاوة الإيمان، فمن الناس من يزين له سوء عمله فيراه حسناً، فيضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143420
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي