ماذا يفعل المرء إذا وصل إلى اليأس وشعر أن الله لا يريده ولا يقبل توبته، رغم كثرة الدعاء والتوبة والاستغفار، وأن الأمل أصبح شيئاً خيالياً، والتفكير في الانتحار يلازمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحياة مليئة بالحمد لله على كل حال، وتذكر الأدعية النبوية عند ، وأن العبد يُقر لله تعالى بكمال الألوهية وينزهه عن كل نقص ويعترف بظلم نفسه وجنايته، وهذا أول باب لنجاة العبد. البلاء ليس دليلاً على سخط الله بل قد يكون اختباراً أو تكفيراً للسيئات أو رفعاً للدرجات، فالأنبياء أشد الناس بلاءً، ولا ينبغي اليأس من رحمة الله، بل يجب حسن الظن به إليه، فقد يبدل الله السيئات حسنات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1500
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1500
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي