ما حكم اليأس والتفكير بالانتحار وشعور العبد بأن الله تخلى عنه رغم دعائه واجتنابه للحرام، خصوصاً مع الضائقة المادية وعدم القدرة على الزواج؟
لا يجوز لوم الله تعالى أو عتابه على أقضيته، فالله حكيم لا يسأل عما يفعل، ويتصرف في خلقه كيف يشاء، وليس لأحد حق واجب عليه، فما أعطاه فضله وما منعه عدله. يجب على أقضيته وحسن الظن به، فهو أرحم بالعبد من والدته، وأعلم بمصالحه. الدنيا دار امتحان، والفقر ليس دليلاً على هوان العبد، فالله يبتلي العبد بما فيه مصلحته، كما قال تعالى: "فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا". انظر إلى من هو دونك في الدنيا لئلا تزدري نعم الله عليك، وتأمل في النعم الظاهرة والباطنة كنعمة الهداية وسلامة الأعضاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178260
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178260
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي