العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لقلب المسلم البعيد عن الله، المصاب باليأس والإحباط، أن يشعر بالافتقار إلى ربه ويدعوه، وأن يدخل على الله كما هو رغم ضعفه وذنوبه، وهل يصح ما يقال عن عدم ترك الدعاء والاستغفار حتى باللسان فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اطرح وساوسك وهمومك على الله، واجتهد في إصلاح قلبك بالإقبال على العبادات والدعاء، فهي من أعظم وسائل إصلاح القلب، وليست حجة لترك العبادة. كلما كمل حظ القلب من والسلامة، كمل حظه من الشعور بلذة المناجاة والافتقار إلى الله، وذوق حلاوة الإيمان. استمر في المجاهدة وثق بأنك ستصل، فـ "الَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا". تب من ذنوبك واستغفر، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. أكثر من الدعاء، فهو أعظم أسلحة المؤمن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164641
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي