ما سبب الشعور بالضجر والملل من الصلاة واليأس من استجابة الدعاء والخوف من المرض والبلاء وتوقع السوء، وما هو تفسير التناقض الملحوظ بين الابتلاءات والمكافآت الموعودة للمؤمنين؟
لتكميل أعمال القلوب وسعادتها، ينبغي للقلب أن يقبل على الله ليذوق طعم العبادة، فالقلب فقير إلى الله من جهة العبادة والاستعانة، ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه. ولتحقيق ذلك في الصلاة، يجب طرح هموم الدنيا واستحضار الوقوف بين يدي الله والتفكر في الآيات والأذكار، واستحضار الذلة والانكسار، والاستعاذة من الشيطان ووساوسه. والصلاة الحاضرة القلب هي التي تقبل عند الله، وتكفّر السيئات وتجلب الراحة والطمأنينة. أما الدعاء، فلا يشترط فيه البكاء، بل صدق التوجه والإخلاص والتوكل على الله كفيل بالاستجابة، مع تحري أوقات الإجابة. ويجب على المؤمن إحسان الظن بالله، فهو رحيم ودود، ولا يقدر للمؤمن قضاء إلا كان خيرًا له، فالمؤمن الصابر يكون منشرح الصدر مطمئن القلب حتى في البلاء، وهذا هو معنى الحياة الطيبة وجنة الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104648
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104648
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي